الأحد، 29 أبريل 2012

دفنت راسي بصدرك
وطوقتني ذراعك
استرقت السمع لنبضات تتراكض مسرعة
لهاثها ينفث الدخان غيمة عشق
ولكن ارهبتني صوت النقاط النازفة
والمزاريب التي زقحها يحرث النفس
هربت من انيني لاختبئ في فرحك
فوجدت انينك عرس ينصب خيمته بك
صراخك طرب
وحضورك دبكة عرس
وخيوط شمسك تصارع الغيوم لتشقها
تجمع نزيفها ونزيفك لترسلها مكاتيب فرح
صباح الخير حمص تنزف ليحيى الوطن فرح
صباح الخير يا وطني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق