يا صوت الانين في وجع الحروف
لم اكن اعلم
انك صهيل الاقلام في ميادين السطور
هيئة لك ابجديتي بساط احلام
وقطفت من النجوم ازرهارا شككتها عقد ياسمين
كيف
لهذه الاوراف ان تذبل واغصانها ما زالت غضة
كيف
يكون الربيع خريفا وحبات الشوق اغرقت الحلم
ونبتت لبلابة تعربشت على ما بقي من السنين
قبلك
لم اكن اعرف
ان الوجود ثورة
والروح مراكب سفر
والعمر غابات حنين
اشتاقك فهذا صهيل حروفي
هل اذانك تسمع صدى الصهيل
صباح الخير يا شعبا احب الحرية فخلق وطن
صباح الخير يا وطني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق