هذا الصباح
كما كل صباح
لا زلت انت تلك الدقات
تطرق جدار القلب
فتعصف الرياح بتلك المراكب الراسية
على شواطئ عشقك
تلهو باشرعة مزقها الحنين
شوقا لعينيك
ستبقى الحروف تنتظر
على رصيف شاطئك
بريق قدومك
صباح الخير لمدنن دماءها حبك
صباح الخير يا وطني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق