اعددت زوادتي
ولملمت بقايا الجسد
حمعت مراكب الحنين الراسية في بحور الشوق
نصبت اشرعتها بوجه الريح
تشد الرحال الى عينيك
تعبر بوابات الزمن
تلحق خيوط النور في بواباتك
حمص شرعي ابوابك
المخزنة بعبق المجد
من اين اقطف الازهار لاجمع باقتي
من باباعمر
من باب السباع
من باب هود
من باب الدريب
فكل الابواب
وحديقة واحدة
هي الخالدية
حمص حبيبتي احضرت لك باقتي
فخجلت من ازهارك
برغم البارود والنار ستبقي خالدة
فاالخالد لم يهنئ له النوم الا في جنباتك
صباح الخير حمص يا من تصنع وطن خلود
صباح الخير يا وطني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق