لم تزال الغصون
عطشى لفك ازرار تلك البتول
لرؤية اللون في الازهار
كيف لك ان لا تزهر ايها الربيع
والارض اغرقتها الدماء
كيف لهذه الغصون
ان لا يكون نسغها الحياة
عطشى لفك ازرار تلك البتول
لرؤية اللون في الازهار
كيف لك ان لا تزهر ايها الربيع
والارض اغرقتها الدماء
كيف لهذه الغصون
ان لا يكون نسغها الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق